أخبار العرب شي ممتاز
صفحة 2 من اصل 2•
صفحة 2 من اصل 2 •
1, 2
مترشحو الرئاسة الأميركية يتبارون في إبداء الدعم لإسرائيل
تبارى الطامحون إلى منصب الرئاسة الأميركية على إظهار تأييدهم لإسرائيل في الذكرى الستين لقيامها.
وقال المترشح الديمقراطي باراك أوباما لقناة سي.أن.أن التلفزيونية إن "ما أحبه في إسرائيل أنها ديمقراطية قوية", مضيفا أن الرسالة التي يجب نشرها في أصقاع العالم "أننا سنقف مع إسرائيل ونريدها أن تستمر لا لستين عاما فقط وإنما لستمائة".
أما غريمته على مقعد الترشيح الديمقراطي هيلاري كلينتون فوصفت إسرائيل في بيان لمكتب حملتها الانتخابية "بالديمقراطية القوية والحيوية", لكنها حذرت من أنه رغم كل ما حققته "تبقى الدولة اليهودية غير آمنة".
محك الأزمة
من جهته مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين قال إن التحديات في تاريخ إسرائيل كانت القاعدة لا الاستثناء, و"شعبها صقل على محك الأزمة المرة تلو الأخرى", ووعد بأن "تبقى إسرائيل دائما وتستمر دائما الروابط الحيوية بين شعبينا".
وحسم ماكين مبكرا سباق المقعد الجمهوري, لكن الصراع محتدم بين أوباما وكلينتون على مقعد الترشيح الديمقراطي.
وقال المترشح الديمقراطي باراك أوباما لقناة سي.أن.أن التلفزيونية إن "ما أحبه في إسرائيل أنها ديمقراطية قوية", مضيفا أن الرسالة التي يجب نشرها في أصقاع العالم "أننا سنقف مع إسرائيل ونريدها أن تستمر لا لستين عاما فقط وإنما لستمائة".
أما غريمته على مقعد الترشيح الديمقراطي هيلاري كلينتون فوصفت إسرائيل في بيان لمكتب حملتها الانتخابية "بالديمقراطية القوية والحيوية", لكنها حذرت من أنه رغم كل ما حققته "تبقى الدولة اليهودية غير آمنة".
محك الأزمة
من جهته مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين قال إن التحديات في تاريخ إسرائيل كانت القاعدة لا الاستثناء, و"شعبها صقل على محك الأزمة المرة تلو الأخرى", ووعد بأن "تبقى إسرائيل دائما وتستمر دائما الروابط الحيوية بين شعبينا".
وحسم ماكين مبكرا سباق المقعد الجمهوري, لكن الصراع محتدم بين أوباما وكلينتون على مقعد الترشيح الديمقراطي.
It's nothing personal, just business
بوش يؤكد دعمه لإسرائيل والتفاوض "مع العقلاء
أكد الرئيس الأميركي جورج بوش دعم بلاده "الثابت" لإسرائيل وعزمه مواصلة الجهود من أجل التوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وسط مناخ من التشكيك بجدوى زيارته التي وصفتها تصريحات فلسطينية بأنها تأتي "للاحتفال بإراقة الدم الفلسطيني" على مدى ستين عاما.
فقد شدد بوش الذي -وصل الأربعاء إلى إسرائيل للمشاركة في احتفالات الذكرى الستين لقيامها- على ضرورة أن يكون هدف الولايات المتحدة "دعم أقرب حليف وصديق" لبلاده في الشرق الأوسط، في إشارة إلى إسرائيل، دون التخلي عن الأمل في إيجاد تسوية للصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وأضاف الرئيس الأميركي في مستهل محادثاته مع نظيره الإسرائيلي شمعون بيريز أن بلاده تريد مواصلة العمل لتحقيق رؤية تتيح "فرصة للعقلاء" الراغبين في العيش بسلام مع إسرائيل لتحقيق ذلك.
أمل الديمقراطية
ولفت في معرض كلامه إلى أن ستين عاما من وجود إسرائيل تمثل بحد ذاتها سببا يدعو للتفاؤل بحدوث التغيير الديمقراطي في منطقة الشرق الأوسط على قاعدة ما حدث هنا قد يحدث في أي مكان آخر، على حد تعبيره.
ووصف بوش إسرائيل بالأرض "المزهرة المتفائلة"، معتبرا أنه كان من الصعب تخيل المستقبل الذي كانت ستؤول إليه هذه "الدولة قبل ستين عاما" بسبب "القوى المعادية التي تحيط بها من كل جانب".
من جهته شدد الرئيس الإسرائيلي على ما أسماه دعم الأمل الأميركي للتوصل لاتفاق مع الجانب الفلسطيني "ورؤية الفلسطينيين يعيشون مع بعضهم بعضا، فقد عانوا كثيرا وهذا الفصل القائم يعتبر مأساة لهم ولنا".
بيد أن هذا التفاؤل الذي ساد تصريحات بوش وبيريز، سبقته تصريحات لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي قالت قبل إقلاع الطائرة الرئاسية إلى القدس المحتلة "إن تحقيق اختراق على صعيد المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في المنظور القريب لا يبدو ممكنا، لكنه ليس مستحيلا".
وقبل وصول بوش بساعات، كشف إيلي يشعاي وهو وزير يميني متشدد في حكومة إيهود أولمرت أن الأخير وافق على بناء مئات المساكن الجديدة في إحدى المستوطنات في الضفة الغربية، في الوقت الذي نفى فيه متحدث باسم أولمرت هذه الأنباء قائلا إنه لم يصدر حتى الآن قرار رسمي بخصوص تلك المساكن.
احتجاجات فلسطينية
ومع وصول الرئيس الأميركي خرج الفلسطينيون إلى الشوارع بالضفة الغربية ونظموا مظاهرات لإحياء الذكرى الستين للنكبة، قابلها الجنود الإسرائيليون بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
أما في غزة -وفي احتفال أقامته حركة حماس في ذكرى النكبة- قال محمود الزهار القيادي البارز في الحركة إن بوش غير مرحب به في الأراضي المقدسة، واتهمه بالقدوم للاحتفال بإراقة الدم الفلسطيني منذ 60 عاما وإبعاد أصحاب الأرض ومصادرة حقوقهم الوطنية.
وفي العاصمة الإيرانية، قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن شعوب المنطقة "ستقتلع إسرائيل" في أول مناسبة، مشيرا إلى أن الاحتفال بذكرى قيام إسرائيل أشبه بالاحتفال "بذكرى ميت".
ومن المقرر أن يحيي الفلسطينيون ذكرى النكبة الخميس في قطاع غزة والضفة الغربية، في حين يلقي بوش خطابا أمام الكنيست قرر نواب أحزاب عربية إسرائيلية مقاطعته، على أن يتوجه الجمعة إلى السعودية والسبت إلى مصر حيث سيلتقي إضافة للرئيس حسني مبارك كلا من رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
الجزيرة
فقد شدد بوش الذي -وصل الأربعاء إلى إسرائيل للمشاركة في احتفالات الذكرى الستين لقيامها- على ضرورة أن يكون هدف الولايات المتحدة "دعم أقرب حليف وصديق" لبلاده في الشرق الأوسط، في إشارة إلى إسرائيل، دون التخلي عن الأمل في إيجاد تسوية للصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وأضاف الرئيس الأميركي في مستهل محادثاته مع نظيره الإسرائيلي شمعون بيريز أن بلاده تريد مواصلة العمل لتحقيق رؤية تتيح "فرصة للعقلاء" الراغبين في العيش بسلام مع إسرائيل لتحقيق ذلك.
أمل الديمقراطية
ولفت في معرض كلامه إلى أن ستين عاما من وجود إسرائيل تمثل بحد ذاتها سببا يدعو للتفاؤل بحدوث التغيير الديمقراطي في منطقة الشرق الأوسط على قاعدة ما حدث هنا قد يحدث في أي مكان آخر، على حد تعبيره.
ووصف بوش إسرائيل بالأرض "المزهرة المتفائلة"، معتبرا أنه كان من الصعب تخيل المستقبل الذي كانت ستؤول إليه هذه "الدولة قبل ستين عاما" بسبب "القوى المعادية التي تحيط بها من كل جانب".
من جهته شدد الرئيس الإسرائيلي على ما أسماه دعم الأمل الأميركي للتوصل لاتفاق مع الجانب الفلسطيني "ورؤية الفلسطينيين يعيشون مع بعضهم بعضا، فقد عانوا كثيرا وهذا الفصل القائم يعتبر مأساة لهم ولنا".
بيد أن هذا التفاؤل الذي ساد تصريحات بوش وبيريز، سبقته تصريحات لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي قالت قبل إقلاع الطائرة الرئاسية إلى القدس المحتلة "إن تحقيق اختراق على صعيد المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في المنظور القريب لا يبدو ممكنا، لكنه ليس مستحيلا".
وقبل وصول بوش بساعات، كشف إيلي يشعاي وهو وزير يميني متشدد في حكومة إيهود أولمرت أن الأخير وافق على بناء مئات المساكن الجديدة في إحدى المستوطنات في الضفة الغربية، في الوقت الذي نفى فيه متحدث باسم أولمرت هذه الأنباء قائلا إنه لم يصدر حتى الآن قرار رسمي بخصوص تلك المساكن.
احتجاجات فلسطينية
ومع وصول الرئيس الأميركي خرج الفلسطينيون إلى الشوارع بالضفة الغربية ونظموا مظاهرات لإحياء الذكرى الستين للنكبة، قابلها الجنود الإسرائيليون بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
أما في غزة -وفي احتفال أقامته حركة حماس في ذكرى النكبة- قال محمود الزهار القيادي البارز في الحركة إن بوش غير مرحب به في الأراضي المقدسة، واتهمه بالقدوم للاحتفال بإراقة الدم الفلسطيني منذ 60 عاما وإبعاد أصحاب الأرض ومصادرة حقوقهم الوطنية.
وفي العاصمة الإيرانية، قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن شعوب المنطقة "ستقتلع إسرائيل" في أول مناسبة، مشيرا إلى أن الاحتفال بذكرى قيام إسرائيل أشبه بالاحتفال "بذكرى ميت".
ومن المقرر أن يحيي الفلسطينيون ذكرى النكبة الخميس في قطاع غزة والضفة الغربية، في حين يلقي بوش خطابا أمام الكنيست قرر نواب أحزاب عربية إسرائيلية مقاطعته، على أن يتوجه الجمعة إلى السعودية والسبت إلى مصر حيث سيلتقي إضافة للرئيس حسني مبارك كلا من رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
الجزيرة
It's nothing personal, just business
بوش يختتم جولته في المنطقة بالدعوة إلى عزل إيران وسوريا
في ختام جولته بالشرق الأوسط, دعا الرئيس الأمريكي جورج بوش دول الشرق الأوسط إلى عزل إيران وسوريا ورفض المنظمات لإرهابية، مؤكدا إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين قبل نهاية العام الجاري.
وقال بوش في كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي بشرم الشيخ الأحد 18-5-2008 "علينا أن نقف مع شعبي إيران وسوريا الصالحين والمحترمين اللذين يستحقان أفضل كثيرا من الحياة التي يعيشانها اليوم".
ووصف الرئيس الأمريكي إيران أنها أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، وقال إن "السماح لها باكتساب أكثر أسلحة العالم فتكا سيكون خيانة للأجيال في المستقبل لا يمكن غفرانها".
كما اتهم بوش حركة حماس بتقويض جهود السلام باستمرارها في ما سماها أعمال الإرهاب والعنف.
وفي تعديل للموقف الذي اتخذه خلال زيارته لإسرائيل الأسبوع الماضي لحضور احتفال اسرائيل بمرور 60 عاما على قيامها حث بوش الفلسطينيين على "محاربة الإرهاب" داعيا اٍسرائيل إلى تقديم "تضحيات صعبة من أجل السلام وتخفيف القيود المفروضة على الفلسطينيين".
ويلمح بوش بذلك إلى المصاعب التي تواجه الفلسطينيين من جراء حواجز الطرق والعوائق الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة وهي إجراءات يصفها الفلسطينيون أنها عقاب جماعي ولكن اٍسرائيل تقول ان الهدف منها هو الدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات النشطاء.
وبدا أن لهجة بوش الاكثر تعاطفا مع معاناة الفلسطينيين تهدف الى الرد على شكوك العرب في قدرته على العمل كوسيط سلام محايد والتي عززتها زيارته لاسرائيل.
وبالرغم من عدم وجود مؤشرات تذكر على احراز تقدم تجاه احلال السلام خلال زيارة بوش الثانية للمنطقة العام الحالي الا أن مستشاره للامن القومي ستيفن هادلي أصر على أن المفاوضين الاسرائيليين والفلسطينيين حققوا "تقدما ملموسا" وترك الباب مفتوحا أمام زيارة رئاسية ثالثة.
وقال هادلي للصحفيين "سيعود الرئيس الى هنا عندما يكون هناك عمل عليه القيام به لدفع العملية قدما".
وسيحث بوش أيضا الزعماء العرب على الوقوف لجانب رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ضد حزب الله ونبذ ايران بسبب برنامجها النووي.
وسيقول بوش في كلمته "كل دولة محبة للسلام في المنطقة من مصلحتها معارضة طموحات ايران لامتلاك أسلحة نووية". وتقول ايران انها تريد اكتساب تكنولوجيا نووية من أجل أهداف سلمية فقط.
ويسعى بوش الذي اجتمع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في شرم الشيخ أمس السبت الى الحصول على دعم اقليمي أوسع لعملية السلام بالشرق الاوسط المتعثرة.
وأثار بوش غضب الفلسطينيين والعرب في كلمة ألقاها أمام الكنيست الاٍسرائيلي يوم الخميس تعهد خلالها بدعم اسرائيل ولم يشر الى طموحات الفلسطينيين بإقامة دولة الا مرة واحدة فقط.
وتأتي زيارة بوش بعد أن استضافت الولايات المتحدة مؤتمرا في أنابوليس بولاية ماريلاند في نوفمبر/تشرين الثاني ومنذ ذلك الوقت تعثرت المحادثات بسبب التوسع الاستيطاني الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة وأعمال العنف في قطاع غزة وحوله حيث تثير الصواريخ التي تطلقها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) عبر الحدود ردا عسكريا اسرائيليا صارما.
العربية
وقال بوش في كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي بشرم الشيخ الأحد 18-5-2008 "علينا أن نقف مع شعبي إيران وسوريا الصالحين والمحترمين اللذين يستحقان أفضل كثيرا من الحياة التي يعيشانها اليوم".
ووصف الرئيس الأمريكي إيران أنها أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، وقال إن "السماح لها باكتساب أكثر أسلحة العالم فتكا سيكون خيانة للأجيال في المستقبل لا يمكن غفرانها".
كما اتهم بوش حركة حماس بتقويض جهود السلام باستمرارها في ما سماها أعمال الإرهاب والعنف.
وفي تعديل للموقف الذي اتخذه خلال زيارته لإسرائيل الأسبوع الماضي لحضور احتفال اسرائيل بمرور 60 عاما على قيامها حث بوش الفلسطينيين على "محاربة الإرهاب" داعيا اٍسرائيل إلى تقديم "تضحيات صعبة من أجل السلام وتخفيف القيود المفروضة على الفلسطينيين".
ويلمح بوش بذلك إلى المصاعب التي تواجه الفلسطينيين من جراء حواجز الطرق والعوائق الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة وهي إجراءات يصفها الفلسطينيون أنها عقاب جماعي ولكن اٍسرائيل تقول ان الهدف منها هو الدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات النشطاء.
وبدا أن لهجة بوش الاكثر تعاطفا مع معاناة الفلسطينيين تهدف الى الرد على شكوك العرب في قدرته على العمل كوسيط سلام محايد والتي عززتها زيارته لاسرائيل.
وبالرغم من عدم وجود مؤشرات تذكر على احراز تقدم تجاه احلال السلام خلال زيارة بوش الثانية للمنطقة العام الحالي الا أن مستشاره للامن القومي ستيفن هادلي أصر على أن المفاوضين الاسرائيليين والفلسطينيين حققوا "تقدما ملموسا" وترك الباب مفتوحا أمام زيارة رئاسية ثالثة.
وقال هادلي للصحفيين "سيعود الرئيس الى هنا عندما يكون هناك عمل عليه القيام به لدفع العملية قدما".
وسيحث بوش أيضا الزعماء العرب على الوقوف لجانب رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ضد حزب الله ونبذ ايران بسبب برنامجها النووي.
وسيقول بوش في كلمته "كل دولة محبة للسلام في المنطقة من مصلحتها معارضة طموحات ايران لامتلاك أسلحة نووية". وتقول ايران انها تريد اكتساب تكنولوجيا نووية من أجل أهداف سلمية فقط.
ويسعى بوش الذي اجتمع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في شرم الشيخ أمس السبت الى الحصول على دعم اقليمي أوسع لعملية السلام بالشرق الاوسط المتعثرة.
وأثار بوش غضب الفلسطينيين والعرب في كلمة ألقاها أمام الكنيست الاٍسرائيلي يوم الخميس تعهد خلالها بدعم اسرائيل ولم يشر الى طموحات الفلسطينيين بإقامة دولة الا مرة واحدة فقط.
وتأتي زيارة بوش بعد أن استضافت الولايات المتحدة مؤتمرا في أنابوليس بولاية ماريلاند في نوفمبر/تشرين الثاني ومنذ ذلك الوقت تعثرت المحادثات بسبب التوسع الاستيطاني الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة وأعمال العنف في قطاع غزة وحوله حيث تثير الصواريخ التي تطلقها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) عبر الحدود ردا عسكريا اسرائيليا صارما.
العربية
It's nothing personal, just business
عباس يعتبر الاستيطان عقبة ورايس لا تراه معيقا للمفاوضات!!
وصف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المشاريع الاستيطانية الجديدة بالقدس بأنها أكبر عقبة تعترض محاثات السلام مع الإسرائيليين، فيما استبعدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن تؤثر هذه المشاريع فقط في أجواء بناء الثقة بين الجانبين دون أن تعرقل المستوطنات سير مباحثات السلام المتعلقة بالوضع النهائي.
وقال عباس في مؤتمر صحفي مشترك في رام الله مع رايس أعقب محادثات بينهما، إنه أبلغ ضيفته أن السلطة الفلسطينية تعتبر المشاريع الاستيطانية في القدس أكبر عقبة تعترض المفاوضات مع الإسرائيليين والتي تسعى لتحقيق الرؤية الأميركية للسلام.
كما طالب الإدارة الأميركية بالضغط على تل أبيب لدفعها للتراجع عن نواياها الاستيطانية الجديدة، وكذلك العمل على إزالة الحواجز التي تعيق تنقل الفلسطينيين بين أنحاء الضفة الغربية.
وأشاد الرئيس الفلسطيني بالتطورات الأمنية في كل من مدينتي نابلس وجنين، حيث تولت الشرطة الفلسطينية المسؤولية الأمنية هناك.
ورغم الشهور البسيطة المتبقية من عمر الإدارة الأميركية الحالية برئاسة جورج بوش، فإن عباس أبدى تفاؤلا بإمكانية تحقيق السلام الذي وعدت به الإدارة قبل رحيلها.
من جانبها أكدت رايس أن المستوطنات لن تؤثر على مسألة الحدود النهائية للدولة الفلسطينية، والتي تعتبر إحدى نقاط التفاوض الأساسية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وأقرت الوزيرة الأميركية بوجود عقبات تعترض عملية التفاوض، وقالت "القضايا صعبة، والمهام صعبة، ودائما هناك أوقات معقدة بالشرق الأوسط".
وكانت رايس قد بحثت النوايا الإسرائيلية الاستيطانية مع نظيرتها الإسرائيلية تسيبي ليفني في القدس اليوم.
ومن جانبها أكدت الحكومة الإسرائيلية على لسان الناطق باسمها مارك ريغيف أن المستوطنات الجديدة لن تؤثر على المفاوضات، مشددا على أن القدس ستكون خارج أي اتفاق مع الفلسطينيين.
ومن المقرر أن تلتقي رايس -التي تقوم بسادس جولة لها بالمنطقة منذ بداية العام- في وقت لاحق اليوم كل من رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض وكبير المفاوضين صائب عريقات، وليفني لمناقشة الموقف التفاوضي بينهما "وتقديم ما يمكن للولايات المتحدة أن تقدمه لدفع المفاوضات قدما" وذلك قبل أن تلتقي رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت.
جهود التهدئة
وفيما يتعلق بجهود الوساطة التي تقودها القاهرة بين تل أبيب وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام على أمل التوصل إلى تهدئة بين الطرفين، أكد رئيس السلطة أنه ناقش هذه الجهود مع رايس.
وأعرب عباس عن أمله بنجاحها وصولا لرفع الحصار عن القطاع ووضع حد لمعاناة الفلسطينيين هناك، وعبر عن أمله بعودة الوحدة للصف الفلسطيني في الضفة والقطاع.
وكان مسؤول إسرائيلي قد أكد صباح اليوم حدوث تقدم في المباحثات مع حماس، وقال إن أي اتفاق تهدئة لوقف النار حاليا لن يشمل الإفراج عن الجندي الأسير جلعاد شاليط.
وأوضح المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن التهدئة التي يجري التفاوض بشأنها ستجري على مرحلتين قائلا إن المرحلة الأولى ستشمل وقف العنف بين الجانبين وفتح المعابر الإسرائيلية، فيما ستناقش تل أبيب وحماس بالمرحلة الثانية التقدم إلى الأمام في مسألة الإفراج عن شاليط وسيتم فتح معبر رفح بين غزة ومصر.
غير أن رئيس الوزراء أكد خلال اجتماع الحكومة اليوم أن الإفراج عن شاليط يعتبر جزءا أساسيا من أي تهدئة مع حماس.
وكان القيادي بحماس محمود الزهار قد أكد مؤخرا أن وقف إطلاق النار سينفذ خلال أقل من أسبوعين، واستبعد أن تفرج حماس عن شاليط إلا في إطار تبادل الأسرى.
والتقى وفد من حماس بقيادة موسى أبو مرزوق بالعاصمة المصرية اليوم رئيس المخابرات العامة الوزير عمر سليمان الذي يقود جهود وساطة القاهرة.
المصدر: الجزيرة + وكالات
It's nothing personal, just business
صفحة 2 من اصل 2 •
1, 2





